أفضل 5 حيل لتطوير المحتوى التجاري لخطتك التسويقية في 2017

أصبح تسويق المحتوى أحد أكبر الاتجاهات التي يتم العامل بها في السنوات الأخيرة، كما يمكن لتأثيره أن يتخذ وقتاً ليصبح دليلاً مادياً، ومع ذلك، فإن صنع خطة وتطبيقها قد يأخذ الكثير من الوقت والجهد. إن صنع محتوى ذو معنى ومفيد وتوزيعه على بشكل فعال هو الوجه الأول فقط من العملة. إن تحقيق أقصى استفادة من خطتك التسويقية يتطلب البحث بعمق عن الأساليب التي يمكن أن تجذب إليك العملاء. في هذا العام، كل ما في الأمر هو فهم الآليات التي سوف تتمكن عن طريقها بالتأثير في الأخرين بشكل أكبر.

التسويق

ما الذي يمكنك اختباره في 2017 لتطوير محتوى خطتك الإستراتيجية؟ حسناً، هناك بعض الحيل المجربة والمُثبتة والتي من الممكن أن تساعدك في عمل طفرة كبيرة في عملية وصولك لأهدافك بشكل يجعلك في القيادة بطريقة أسرع. إليك أفضل خمس طرق لتطوير الخطة التسويقية الخاصة بك:

التسويق
  • إجراء تحسينات للمحتوى في الصميم

إحدى المبادئ الرئيسية التي يعتمدها المسوقون للأعمال التجارية عبر الإنترنت في 2017 هي أن المحتوى يجب أن يتم عمله لأشخاص حقيقيين، وليس لمحركات البحث. فبدلاً من استهداف النجاح السريع في محركات البحث، يجب أن تستثمر في صميم المحتوى ليؤثر بعمق في العملاء مباشرة.

  • تبني صنع محتوي الوسائط المتعددة

لن تتمكن من تحسين محتوى تسويقي في 2017 إذا لم تخصص وقتاً للوسائط المتعددة. يجب عليك أن تذهب بشجاعة بعيداً عن المحتوى المكتوب للوصول إلى عملائك. إن إنشاء محتوى وسائط متعددة كان على قمة القوى المسيطرة على خطط التسويق في عام 2016، ومن السهل جداً بالنسبة لك أن تكون من ضمن من قاموا بتطبيق تلك النظرية.

  • تعزيز تجارتك بمحتوى يتم إنشائه من قبل المستخدمين

انظر بمن تثق بأي من عملائك، الجواب هو أقرانهم؟ في 2017 أكثر المحتويات إقناعاً لا يتم عملها من قبل العلامات التجارية والشركات ولكن العملاء والمستخدمين.

التسويق الالكتروني
  • استثمر في الإستهداف الجزئي والتخصيص المفرط

هناك اتجاه أخر يمكنك من خلاله تطوير خطة محتواك. جوهرها هو تجزئة العملاء المستهدفين إلى وحدات صغيرة على أسس بيانات العملاء والإحصائيات.

  • تنفيذ قاعدة السبعة

أخيراً ولي آخراً، يمكنك تطبيق مفهوم حصل على شهرة واسعة في مجال التسويق التجاري عبر الإنترنت، ويتم استخدامه إلى اليوم. وهو ما يُسمى بـ”قاعدة السبعة”، ووفق هذه القاعدة سوف تجد أن إمكانياتك تحتاج سبعة تفاعلات مع علامتك التجارية قبل أن يتم تقديم عملائك إلى المنتج أو الخدمة المدفوعة.

ثلاث طرق ناجحة لتكون خبيراً باستراتيجية الدفع عن كل نقرة أو Pay-Per-Click

التسويق الإلكتروني هو أحد تلك الصناعات التي تتحمل مسئولية نجاح أو فشل أي منتج لسبب أو اثنين، أولاً بسبب طبيعة الإعلان، وثانياً بسبب توقعات استخدامات الإنترنت المستقبلية. ولكن، مع كل هذا كانت ومازال وسوف يظل التسويق الإلكتروني جزء مهم ولا يتجزأ من الحملات الإعلانية لأي علامة تجارية.

وعندما نتحدث عن الإعلانات وحملات التسويق الإلكترونية، لا يمكننا أن نهمل استراتيجية “الدفع عن كل نقرة” أو Pay-Per-Click، إنها تلك الخاصية التي يجب على كل مسوق وخبير إعلاني أن يعلمها جيداً، كما أنها جزء من وصفة نجاح من يريد ترقية مهاراته في التسويق الإلكتروني ويصبح خبيراً في PPC أو Pay-Per-Click.

التجارة الالكترونية

لتكون خبيراَ في PPC عليك اتباع ثلاث خطوات أساسية وهم:

  • تعلم جميع المنابر والمنصات الخاصة بالأمر

الخطوة الأولى كي تصبح خبير في PPC هو أن تتعلم كل ما يخص المنابر الأساسية وأدوات التعامل مع استراتيجية الدفع عن كل نقرة، إلى أن تتعلم كيفية استخدام تلك الأدوات والخصائص، لن تعرف أبداً ما يمكن فعله

  • تفهم جمهورك من المستهلكين

بما أنك أصبح لديك الآلية وتعلمت الخطوة الأولى، سوف تحتاج إلى أن تفهم هدفك وهو الإستحواذ على انتباه جمهور المستهلكين. وأفضل مكان لبدء هذا هو فهم شخصيات المشترين، إذا كانت علامتك التجارية سوف تكون من ضمن الأشياء التي يهتمون بها كثيراً، إذا حدث ذلك، فتلك هي خطوة أخرى رائعة للبدء.

  • تعلم عن طريق المتابعة والفعل، وليس بالقول

بعدما قمت بتزويد نفسك بالآليات الكافية وفهمت شخصيات واهتمامات جمهور المستهلكين المستهدف، حان الوقت لبدء العمل! إذا باءت حملاتك الإعلانية الأولى بالفشل لا تقلق فالأمر عادياً إلى أن تعتاد على عوائق وقيود PPC أو “الدفع عن كل نقرة”، لذا، لا تشعر بالسوء إذا لم تنجح حملتك الإعلانية في البداية، فبعدما تعتاد الأمر وتتعلم كل شيء جيداً لن تفشل مرة أخرى.

لم الثقة هي عملة التسويق الجديدة؟

عندما يتعلق الأمر بالتواصل مع العملاء المحتملين، هناك بعض الأشياء التي أكثر قيمة من الثقة، ولكن الثقة هي العنصر الأساسي في كل علاقة تجارية. تخيل بأنك متوجه إلى متجر لبيع المجوهرات لشراء ساعة ماركة “روليكس”، فقط تخيل أنه في طريقك إلى المتجر، تجد رجلاً وافقاً في الشارع. يشير إليك ويرفع أكمامه ليرايك ذراعه، فتجده ممكتظ بالساعات حتى الكوع! ويقول لك “هل تريد شراء “روليكس” الأن؟ فإذا لم تكن مجنوناً فأنت لن تصدق هذا الرجل ولن تثق به، لأن تلك الساعات لن تكون بأي حال من الأحوال أصلية، بل مقلدة بنسبة كبيرة جداً.

التسويق

قد يبدو المثال الذي شرحته لك بالأعلى مثال غريب، ولكن مع الأسف هناك العديد من المسوقين في يومنا هذا يفعلون ما فعل الرجل الذي يبيع الساعات المزيفة تماماً. يتواصلون مع العملاء المرتقبين عبر مواقع التواصل الإجتماعي أو البريد الإلكتروني ويبدأون بدفع بضاعتهم على العملاء دفعاً حتى بدون أن يستغرق الأمر بالنسبة لهم وقتاً لبناء علاقة ثقة بينهم وبين العملاء.

التسويق

هذا هو خطأ المقاييس الحاسمة. يجب على المسوقين الإلكترونيين اليوم أكثر من ذي قبل أن يقوموا بخلق ثقة بينهم وبين عملائهم المرتقبين. بعد بناء الثقة بيم العميل والشركة، يتم بيع المنتج بكل سهولة، وواحدة من أفضل الطرق لبناء الثقة بينط وبين عملائك المرتقبين هي صنع محتوى تسويقي رائع لن يجدوه في أي مكان أخر. وهذه هي طريقة لكيفية فعل هذا.

لم يجب عليك بناء الثقة؟

في الماضي، كانت الشركات الشركات تقوم ببناء الثقة عبر الإتصال بالخبراء. قديماً كانت شركات التبغ تتباهى بمنتجاتها قائلة أن 9 من أصل 10 أطباء ينصحون بتدخين منتجهم. قد يبدو هذا ضرب من ضروب الجنون حالياً ولكنها كانت الطريقة المتبعة في الماضي للتسويق، وكان الأمر ينجح بالفعل. أثبتت العدي والعديد من الدراسات أن محاولة دفع المنتج إلى العملاء لا يُجدي نفعاً ولا يحقق النتائج المرجوة، كما أظهر استبيان تم عمله حديثاً من قبل Hubspot أن 3 بالمائة فقط ممن قاموا بعمل الإستبيان اعتبروا أن المسوقين ومسئولي المبيعات من الأشخاص الموثوق بهم. كانت تلك النتائج صادمة وتبين أن المسوقين في مكان خاطئ بالتأكيد عندما يتعلق الأمر بالبيع، كما أنه يجب عليهم استثمار جهود إضافية لخلق الثقة بينهم وبين العملاء المرتقبين.

التسويق الالكتروني